• لو تغمض عينيك

على الرغم من صغر سن عبدالله الحسيني (إذ أنه لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره بعد) لكنّك لدى توغّلك في قراءة نصه الروائي (لو تغمض عينيك) تنتابك قناعة مفادها: أنت إزاء مشروع كاتب وضع مقولة (الأدب مهمة اجتماعية أوّلا) نصب وعيه، تتعزز قناعتك أكثر وأنت تستكشف دلالات نهمه للقراءة تأكيدا لتمكين ذاته ثقافيا.
فإن تريّثت عند منحاه بالحكي.. شيء من الحساسية المرهفة تجاه لغته، السرد بالفصحى التي تنحو شاعرية دون افتعال، والحوار المؤكّد لجناحي مجتمعنا الكويتي الأساسيين، حضري وبدوي، مانحا نصه خصوصية تبقى عالقة في ذاكرة مُتلقيه.
حبكة درامية لا تني تُغري القارئ بمتابعة مصائر شخوصه، مُقاربا همّا إنسانيّا تعاني منه شريحة مجتمعية واسعة، (الكويتيون البدون).. نجح نص (لو تغمض عينيك) في أن يُلامس الهم إيّاه بمسؤولية عالية موظّفا قصة حب وردت في السياق دون أن يُسلّم لإغواء المباشرة والانفعال.
وبعد.. أكاد أجزم.. هذا روائي يعدُ بالكثير.

إسماعيل فهد إسماعيل

معلومات إضافية
المؤلف عبدالله الحسيني
عدد الصفحات 216 صفحة

كتابة تعليق

انتبه: لم يتم تفعيل اكواد HTML !
    رديء           ممتاز

لو تغمض عينيك

  • حالة التوفر : متوفر
  • 3.00BD


الكلمات الدليليلة : لو تغمض عينيك، عبدالله الحسيني. دار نوفا بلس